الرئيسيةظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصم414صحيحصحيح وما تَرَدَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن موتِه فإنه يَكْرَهُ الموتَ وأنا أَكْرَهُ مَسَاءَتَه يعني المؤمنَالراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثالألبانيالمصدرظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمالجزء/الصفحة414حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةصحيح وما تَردَّدتُ عن شَيءٍ أنا فَاعِلُهُ تردُّدي عن قبضِ نفسِ عبدي المؤمِنِ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مساءتَهُ ولا بُدَّ منهُمجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةصحيح ما ترددتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترددي عن قبضِ نفسِ عبدي المؤمنِ يكرُه الموتَ وأكرُه مساءَته ولا بدَّ له منهالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارانفرد به خالد بن محمد القطواني , وهو متكلم فيه فإنَّهُ تعالى يقولُ : ما ترددْتُ في شيءٍ كتردُّدي في قبضِ روحِ عبدي المسلمِ , وهو يكرَهُ الموتَ وأنا أكرَهُ مساءَتَهُ , ولابدَّ له منه .جامع العلوم والحكم[فيه مقال]من آذَى لي وليّا, فقد استحلّ مُحاربتِي, وما تقربَ إلي عبدي بمثلِ أداءِ فرائِضي, وإن عبدي ليتقرّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبّهُ, فإذا أحببتهُ, كنتُ عينهُ التي يُبصِرُ بها, ويدهُ التي يبطِشُ بها, ورِجْلهُ التي يمشي بها, وفُؤادهُ الذي يَعْقِلُ به, ولسانَهُ الذي يتكلمُ به, إن دعاني جامع العلوم والحكممن آذَى لي وليّا , فقد استحلّ مُحاربتِي, وما تقربَ إلي عبدي بمثلِ أداءِ فرائِضي, وإن عبدي ليتقرّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبّهُ, فإذا أحببتهُ, كنتُ عينهُ التي يُبصِرُ بها, ويدهُ التي يبطِشُ بها, ورِجْلهُ التي يمشي بها, وفُؤادهُ الذي يَعْقِلُ به, ولسانَهُ الذي يتكلمُ به, إن دعانيالفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةفي إسناده من هو متكلم فيه ما تردَّدتُ في شيءٍ كترَدُّدي في قبضِ رُوحِ عبدي, هوَ يكرَهُ الموتَ, وأنا أكرَهُ مساءتَهُ, ولكن لابدَّ لهُ من الموتِ .
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةصحيح وما تَردَّدتُ عن شَيءٍ أنا فَاعِلُهُ تردُّدي عن قبضِ نفسِ عبدي المؤمِنِ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مساءتَهُ ولا بُدَّ منهُ
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةصحيح ما ترددتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترددي عن قبضِ نفسِ عبدي المؤمنِ يكرُه الموتَ وأكرُه مساءَته ولا بدَّ له منه
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارانفرد به خالد بن محمد القطواني , وهو متكلم فيه فإنَّهُ تعالى يقولُ : ما ترددْتُ في شيءٍ كتردُّدي في قبضِ روحِ عبدي المسلمِ , وهو يكرَهُ الموتَ وأنا أكرَهُ مساءَتَهُ , ولابدَّ له منه .
جامع العلوم والحكم[فيه مقال]من آذَى لي وليّا, فقد استحلّ مُحاربتِي, وما تقربَ إلي عبدي بمثلِ أداءِ فرائِضي, وإن عبدي ليتقرّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبّهُ, فإذا أحببتهُ, كنتُ عينهُ التي يُبصِرُ بها, ويدهُ التي يبطِشُ بها, ورِجْلهُ التي يمشي بها, وفُؤادهُ الذي يَعْقِلُ به, ولسانَهُ الذي يتكلمُ به, إن دعاني
جامع العلوم والحكممن آذَى لي وليّا , فقد استحلّ مُحاربتِي, وما تقربَ إلي عبدي بمثلِ أداءِ فرائِضي, وإن عبدي ليتقرّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبّهُ, فإذا أحببتهُ, كنتُ عينهُ التي يُبصِرُ بها, ويدهُ التي يبطِشُ بها, ورِجْلهُ التي يمشي بها, وفُؤادهُ الذي يَعْقِلُ به, ولسانَهُ الذي يتكلمُ به, إن دعاني
الفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةفي إسناده من هو متكلم فيه ما تردَّدتُ في شيءٍ كترَدُّدي في قبضِ رُوحِ عبدي, هوَ يكرَهُ الموتَ, وأنا أكرَهُ مساءتَهُ, ولكن لابدَّ لهُ من الموتِ .