لم يُحكَمْ عليهلا يصح
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا أيُها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ قد فرضَ عليْكمُ الجمعةَ في ساعتِكم هذِهِ، وفي يومِكُم هذا، وفي جمعتِكم هذِهِ، وفي شَهرِكم هذا، وفي سنتِكُم هذِهِ، فريضةٌ واجبةٌ، ألا فمن ترَكَها معي أو معَ إمامٍ بعدي عدلٍ أو جائرٍ رغبةً عنْها أو زَهادةً فيها فلا جمعَ اللَّهُ لَهُ شملَهُ، ألا ولا بارَكَ له في أمره، ألا ولا صلاةَ لَهُ، ألا ولا زَكاةَ لَهُ، ألا ولا حجَّ لَهُ، ألا ولا جِهادَ لَهُ، ألا ولا صيامَ لَهُ، ألا ولا صدقةَ لَهُ، إلَّا مِن عذرٍ فإن تابَ تابَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليْهِ
المجروحين[فيه] خالد بن عبد الدائم يروى عن نافع بن يزيد المناكير التي لا تشبه حديث الثقات ويلزق المتون الواهية بالأسانيد المشهورة ذخيرة الحفاظ[فيه] علي بن زيد ضعيف الكامل في الضعفاء[فيه] خالد بن عبد الدائم أرجو أنه لا بأس به إذا حدث عن ثقة أو حدث عنه ثقة فتح الباري لابن رجبفي إسناده ضعف واضطراب واختلاف المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن بشر الأمي إلا خالد بن يزيد تفرد به إبراهيم بن راشد ولا يحفظ لبشر الأمي حديثا مسندا غير هذا وكان من عباد الله الصالحين عمدة القاريروي من طرق كثيرة ووجوه مختلفة فحصل له بذلك قوة