لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن بشر الأمي إلا خالد بن يزيد تفرد به إبراهيم بن راشد ولا يحفظ لبشر الأمي حديثا مسندا غير هذا وكان من عباد الله الصالحين
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَض عليكم الجُمُعَة مِن يومي هذا في عامي هذا في شهري هذا فريضةً مُفتَرَضةً فمَن ترَكها رغبةً عنها وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ ألَا فلا جمَع اللهُ شَمْلَه ولا بارَك له في أمرِه ألَا ولا صلاةَ له ألَا ولا زكاةَ له ألَا ولا صيامَ له ألَا ولا حَجَّ له ألَا ولا تَؤُمَّنَّ امرأةٌ رجُلًا ولا يَؤُمَّنَّ أعرابيٌّ مُهاجِرًا ولا يَؤُمَّنَّ فاجرٌ بَرًّا إلَّا أنْ يكونَ سلطانًا يخافُ سيفَه وسَوْطَه
الضعفاء الكبيرروي هذا الكلام من وجه آخر بإسناد شبيه بهذا في الضعف فتح الباري في شرح صحيح البخاريقد روي أوله من طريق متعددة، كلها واهية المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيلا يصح من وجوه ضعيف الجامعضعيف السنن الكبرى للبيهقيروي بمعناه وهو ضعيف سفر السعادة حصول المأمول في ذكر سير وأخبار وعبادات الرسولفيه ضعف