أنه كان إذا خرج إلى مكةَ كان له حمارٌ يتروَّحُ عليه ، إذا ملَّ ركوبَ الراحلةِ . وعمامةً يشدُّ بها رأسَه . فبينا هو يومًا على ذلك الحمارِ . إذ مرَّ به أعرابيٌّ . فقال : ألستَ ابنَ فلانِ بنِ فلانٍ ؟ قال : بلى . فأعطاه الحمارَ وقال : اركب هذا . والعمامةَ ، قال : اشدُدْ بها رأسَك . ف