الرئيسيةمجمع الزوائد ومنبع الفوائد10/198ضعيف الإسنادإسناده منقطع . . . . . . فوقَع في يدِ اللهِ فقال ما حمَلَك على الَّذي صنَعْتَ قال مخافتُك قال قد غفَرْتُ لكالراويعبدالله بن مسعودالمحدِّثالهيثميالمصدرمجمع الزوائد ومنبع الفوائدالجزء/الصفحة10/198حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح البخاري[صحيح]كان رجلٌ ممَّن كان قبلكم يُسيءُ الظَّنَّ بعملِه ، فقال لأهلِه : إذا أنا متُّ فخُذوني فذروني في البحرِ في يومٍ صائفٍ ، ففعلوا به ، فجمعه اللهُ ثمَّ قال : ما حملك على الَّذي صنعتَ ؟ قال : ما حملني إلَّا مخافتُك ، فغفر لهإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده فيه لينعن عبد الله رضي الله عنه قال: كان رجل كثير المال لما حضره الموت قال لأهله: إن فعلتم ما آمركم به أورثكم مالا كثيرا قالوا: نعم قال: إذا أنا مت فأحرقوني ثم اطحنوني فإذا كان يوم ريح فارتقوا فوق قلة جبل فاذروني فإن الله إن قدر علي لم يغفر لي ففعل ذلك به فاجتمع في يدي اللهمجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] بسندين ورجالهما رجال الصحيح عن عبدِ اللهِ قال كان رجلٌ كثيرُ المالِ لمَّا حضَرَه الموتُ قال لأهلِه إنْ فعَلْتُم ما أمَرْتُكم به أورَثْتُكم مالًا كثيرًا قالوا نَعَمْ قال إذا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اطحَنوني فإذا كان يومُ ريحٍ فارتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبَلٍ فاذْرُوني فإنَّ اللهَ إنْ قدَر عليَّ لم يغفِرْ لي ففُعِلحلية الأولياء وطبقات الأصفياءغريب من حديث الثوري عن أبي إسحاق تفرد به معاوية لقد دخل رجل الجنة ما عمل خيرا قط ، قال لأهله حين حضره الموت : إذا أنا مت فاحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروا نصفي في البر ونصفي في البحر ، فأمر الله البر والبحر فجمعاه ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : مخافتك ، مغفر له بذلك ، زاد سفيان في حديثه قال : وكان الرجل نباشا صحيح سنن ابن ماجهصحيح أسرف رجلٌ على نفسِه فلما حضرَه الموتُ أوصى بنيهِ فقال إذا أنا متُّ فأَحْرِقوني ثم اسحَقُوني ثم ذروني في الريحِ في البحرِ فواللهِ لئن قدر عليَّ ربي ليُعذِّبنِّي عذابًا ما عذَّبَه أحدًا قال ففعلوا به ذلك فقال للأرضِ أدِّي ما أخذتِ فإذا هو قائمٌ فقال له ما حملَك على ما صنعتَ قال خشالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]كان رجلٌ يُسرِفُ على نفسِه ، لمَّا حضره الموتُ قال لبنيه : إذا أنا متُّ فأحرِقوني ثمَّ اطحَنوني ، ثمَّ ذروني في الرِّيحِ ، فواللهِ لئن قدَر اللهُ عليَّ ليُعذِّبُني عذابًا ما عذَّبه أحدًا ، فلمَّا مات فُعِل به ذلك ، فأمر اللهُ الأرضَ فقال : اجمعي ما فيك ففعلتْ ، فإذا هو قائمٌ ف
صحيح البخاري[صحيح]كان رجلٌ ممَّن كان قبلكم يُسيءُ الظَّنَّ بعملِه ، فقال لأهلِه : إذا أنا متُّ فخُذوني فذروني في البحرِ في يومٍ صائفٍ ، ففعلوا به ، فجمعه اللهُ ثمَّ قال : ما حملك على الَّذي صنعتَ ؟ قال : ما حملني إلَّا مخافتُك ، فغفر له
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةسنده فيه لينعن عبد الله رضي الله عنه قال: كان رجل كثير المال لما حضره الموت قال لأهله: إن فعلتم ما آمركم به أورثكم مالا كثيرا قالوا: نعم قال: إذا أنا مت فأحرقوني ثم اطحنوني فإذا كان يوم ريح فارتقوا فوق قلة جبل فاذروني فإن الله إن قدر علي لم يغفر لي ففعل ذلك به فاجتمع في يدي الله
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] بسندين ورجالهما رجال الصحيح عن عبدِ اللهِ قال كان رجلٌ كثيرُ المالِ لمَّا حضَرَه الموتُ قال لأهلِه إنْ فعَلْتُم ما أمَرْتُكم به أورَثْتُكم مالًا كثيرًا قالوا نَعَمْ قال إذا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اطحَنوني فإذا كان يومُ ريحٍ فارتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبَلٍ فاذْرُوني فإنَّ اللهَ إنْ قدَر عليَّ لم يغفِرْ لي ففُعِل
حلية الأولياء وطبقات الأصفياءغريب من حديث الثوري عن أبي إسحاق تفرد به معاوية لقد دخل رجل الجنة ما عمل خيرا قط ، قال لأهله حين حضره الموت : إذا أنا مت فاحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروا نصفي في البر ونصفي في البحر ، فأمر الله البر والبحر فجمعاه ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : مخافتك ، مغفر له بذلك ، زاد سفيان في حديثه قال : وكان الرجل نباشا
صحيح سنن ابن ماجهصحيح أسرف رجلٌ على نفسِه فلما حضرَه الموتُ أوصى بنيهِ فقال إذا أنا متُّ فأَحْرِقوني ثم اسحَقُوني ثم ذروني في الريحِ في البحرِ فواللهِ لئن قدر عليَّ ربي ليُعذِّبنِّي عذابًا ما عذَّبَه أحدًا قال ففعلوا به ذلك فقال للأرضِ أدِّي ما أخذتِ فإذا هو قائمٌ فقال له ما حملَك على ما صنعتَ قال خش
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]كان رجلٌ يُسرِفُ على نفسِه ، لمَّا حضره الموتُ قال لبنيه : إذا أنا متُّ فأحرِقوني ثمَّ اطحَنوني ، ثمَّ ذروني في الرِّيحِ ، فواللهِ لئن قدَر اللهُ عليَّ ليُعذِّبُني عذابًا ما عذَّبه أحدًا ، فلمَّا مات فُعِل به ذلك ، فأمر اللهُ الأرضَ فقال : اجمعي ما فيك ففعلتْ ، فإذا هو قائمٌ ف