الرئيسيةحقوق آل البيت27صحيحمتواتر أنه قال لأهلِ قباءَ : ما هذا الطُّهورُ الذي أثنى اللهُ عليكم به ؟ فقالوا : لأننا نستنجي بالماءِالراوي—المحدِّثابن تيميةالمصدرحقوق آل البيتالجزء/الصفحة27حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةعارضة الأحوذيلم يصحلما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل قبًاء إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور فما تصنعون فقالوا إنا نغسل أثر الغائط والبول بًالماءأحكام القرآنلم يصحلمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ قُباءَ : إِنَّ اللهَ قد أحسنَ عَلَيْكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ فما تصنعونَ ؟ فَقَالوا : إنَّا نَغْسِلُ أثرَ الغائطِ والبولِ بالماءِكتاب الأحكام الكبيرفي إسناده يونس بن الحارث وهو ضعيفأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية سأل أهل قباء: ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم؟ فذكروا أنهم يستنجون بالماء.الإماممختلف في إسناده [وله متابعة]لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علينا قُباءً، قال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا أولَا تخبرونني؟ قال: يعني قولَه: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} قال: فقالوا: يا رسولَ اللهِ! إنا نجد مكتوبًا علينا في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ.الإمام[له متابعة]قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا يا أهلَ قُباءٍ! أفلا تخبروني؟ فقلنا: يا رسولَ اللهِ! في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ.تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذيفي سنده شهر بن حوشب لقد قدِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني قباءَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أثنى عليكُم في الطُّهورِ خيرًا أفلا تخبروني يعني قولهُ { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نجدُهُ مكتوبًا علينا في التَّوراةِ الاستنجاءَ بالما
عارضة الأحوذيلم يصحلما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل قبًاء إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور فما تصنعون فقالوا إنا نغسل أثر الغائط والبول بًالماء
أحكام القرآنلم يصحلمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ قُباءَ : إِنَّ اللهَ قد أحسنَ عَلَيْكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ فما تصنعونَ ؟ فَقَالوا : إنَّا نَغْسِلُ أثرَ الغائطِ والبولِ بالماءِ
كتاب الأحكام الكبيرفي إسناده يونس بن الحارث وهو ضعيفأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية سأل أهل قباء: ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم؟ فذكروا أنهم يستنجون بالماء.
الإماممختلف في إسناده [وله متابعة]لما قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علينا قُباءً، قال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا أولَا تخبرونني؟ قال: يعني قولَه: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} قال: فقالوا: يا رسولَ اللهِ! إنا نجد مكتوبًا علينا في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ.
الإمام[له متابعة]قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا يا أهلَ قُباءٍ! أفلا تخبروني؟ فقلنا: يا رسولَ اللهِ! في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ.
تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذيفي سنده شهر بن حوشب لقد قدِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني قباءَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أثنى عليكُم في الطُّهورِ خيرًا أفلا تخبروني يعني قولهُ { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نجدُهُ مكتوبًا علينا في التَّوراةِ الاستنجاءَ بالما