الرئيسيةصحيح الجامع1706صحيحصحيحإنَّ اللهَ إذا أَحَبَّ قومًا ابتلاهم ، فمن صبر فله الصبرُ ، و من جزع فله الجزَعُالراويمحمود بن لبيد الأنصاريالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الجامعالجزء/الصفحة1706حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالآدابمرسلإذا أحَبَّ اللَّهُ قَومًا ابتَلاهُمُ، فمن صبَرَ فلَهُ الصَّبرُ، ومن جَزِعَ فلَهُ الجَزَعُشعب الإيمانصحيحإذا أحبَّ اللَّهُ قومًا ابتلاهُم فمن صبَرَ فلَه الصَّبْرُ ومن جزِعَ فلَه الجزَعُالترغيب والترهيبرواته ثقات . ومحمود بن لبيد اختلف في سماعه منهإذا أحبَّ اللهُ قومًا ابتلاهم ؛ فمن صبَر فله الصَّبرُ ، ومن جزَع فله الجزَعُالمتجر الرابحإسناده جيدإذا أحبَّ اللهُ قومًا ابتلاهم فمن صبر فله الصبرُ ومن جزع فله الجزَعُ.صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح إذا أحبَّ اللهُ قومًا ابتلاهُم ، فمَن صبَر فله الصَّبرُ ، ومن جَزِعَ فلهُ الجزَعُ .فتح الباري بشرح صحيح البخاريرواته ثقات ، إلا أن محمود بن لبيد اختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم إذا أحبَّ اللهُ قومًا ابتلاهم ، فمن صبر فله الصبرُ ومن جزع فله الجزعُ
الترغيب والترهيبرواته ثقات . ومحمود بن لبيد اختلف في سماعه منهإذا أحبَّ اللهُ قومًا ابتلاهم ؛ فمن صبَر فله الصَّبرُ ، ومن جزَع فله الجزَعُ
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح إذا أحبَّ اللهُ قومًا ابتلاهُم ، فمَن صبَر فله الصَّبرُ ، ومن جَزِعَ فلهُ الجزَعُ .
فتح الباري بشرح صحيح البخاريرواته ثقات ، إلا أن محمود بن لبيد اختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم إذا أحبَّ اللهُ قومًا ابتلاهم ، فمن صبر فله الصبرُ ومن جزع فله الجزعُ