ضعيف الإسنادفيه نكرة
مَن أعان على باطلٍ ليدحضَ بباطلِه حقًّا فقد برِئَ من ذمةِ اللهِ وذمةِ رسولِه ، ومن مشى إلى سلطانِ اللهِ في الأرضِ ليذلَّه أذلَّ اللهُ رقبتَه يومَ القيامةِ –أو قال : إلى يومِ القيامةِ– معَ ما يدخرُ له من خزي يومِ القيامةِ ، وسلطانُ اللهِ في الأرضِ كتابُ اللهِ وسنةُ نبيِّه ، ومن استعمل رجلًا وهو يَجدُ غيرَه خيرًا منه وأعلمَ منه بكتابِ اللهِ وسنةِ نبيِّه فقد خان اللهَ ورسولَه وجميعَ المؤمنين ، ومن وَلِيَ من أمرِ المسلمين شيئًا لم ينظرِ اللهُ له في حاجةٍ حتى ينظرَ في حاجاتِهم ، ويؤديَ إليهم حقوقَهم ، ومن أكل درهمَ ربًا كان عليه مثلُ إثمِ ستٍ وثلاثينَ زَنيةً في الإسلامِ ، ومن نبت لحمُه من سُحْتٍ فالنارُ أولى به
السلسلة الصحيحةسنده ضعيف العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةقال الخطيب إبراهيم بن زياد في حديثه نكرة وقال يحيى بن معين لا أعرفه مجمع الزوائدفيه أبو محمد الجزري حمزة ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه حسين بن قيس أبو علي الرحبي ضعفه البخاري وأحمد وجماعة حلية الأولياءغريب من حديث إبراهيم تفرد به محمد بن حمير الكامل في الضعفاء[فيه] حسين بن قيس متروك الحديث