لم يُحكَمْ عليهقال الخطيب إبراهيم بن زياد في حديثه نكرة وقال يحيى بن معين لا أعرفه
من أعانَ على باطلٍ ليُدحِضَ بباطلِه حقًّا فقد برئَ من ذمَّةِ اللَّهِ وذمَّةِ رسولِه ومن مشى إلى سلطانِ اللَّهِ في الأرضِ ليذلَّهُ أذلَّ اللَّهُ رقبتَه يومَ القيامةِ أو قالَ إلى يومِ القيامةِ معَ ما يدَّخرُ لَه من خِزيٍ يومَ القيامةِ وسلطانُ اللَّهِ في الأرضِ كتابُ اللَّهِ وسنَّةُ نبيِّهِ ومنِ استعملَ رجلًا وَهوَ يجدُ غيرَه خيرًا منه وأعلمَ من أمرِ المسلمينَ شيئًا لم ينظرِ اللَّهُ لَه في حاجةٍ حتَّى ينظرَ في حوائجِهم ويؤدِّيَ إليهم حقوقَهم ومن أَكلَ درهمًا ربًا كانَ عليهِ مثلُ إثمِ ستٍّ وثلاثينَ زِنيةٍ في الإسلامِ ومن نبتَ لحمُه من سُحتٍ فالنَّارُ أولى بِه.