لم يُحكَمْ عليهلا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد تفرد به حماد بن واقد
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال كِتابٌ كتَبه اللهُ فيه أسماءُ أهلِ الجنَّةِ بأسمائِهم وأنسابِهم مُجمَلٌ عليهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ صاحبُ الجنَّةِ مختومٌ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ وصاحبُ النَّارِ مختومٌ بعمَلِ أهلِ النَّارِ وإنْ عمِل أيَّ عمَلٍ وقد يُسلَكُ بأهلِ السَّعادةِ طريقُ أهلِ الشَّقاءِ حتَّى يُقالَ ما أشبَهَهم بهم بل هم منهم وتُدرِكُهم السَّعادةُ فتستنقِذُهم وقد يُسلَكُ بأهلِ الشَّقاءِ طريقُ أهلِ السَّعادةِ حتَّى يُقالَ ما أشبَهَهم بهم بل هم منهم ويُدرِكُهم الشَّقاءُ، مَن كتَبه اللهُ سعيدًا في أُمِّ الكتابِ لَمْ يُخرِجْه مِن الدُّنيا حتَّى يستعمِلَه بعمَلٍ يُسعِدُه قبْلَ موتِه ولو بفَوَاقِ ناقةٍ ثمَّ قال الأعمالُ بخَواتيمِها الأعمالُ بخَواتيمِها
مجمع الزوائدفيه حماد بن وافد الصفار وهو ضعيف مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عبد الرحمن بن أيوب السكوني ضعفه الذهبي من عند نفسه لكن في إسناده بقية وهو متكلم فيه مجمع الزوائدفيه عبد الله بن ميمون القداح وهو ضعيف جدا وبقية رجاله رجال الصحيح البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم أحدا رواه عن عبيد الله إلا ابن ميمون المكي وهو صالح اللآلئ المصنوعة[ فيه ] مسلمة بن الصلت متروك وعمر بن صبيح مشهور بالوضع صحيح مسلمصحيح