ضعيف الإسنادفي سند طريق عطاء محمد بن إسحق وليست هذه القصة عنده مسندة بل معضلة ، وصنيع ابن إسحق وتبعه الطبراني وابن مردويه يقتضي أنها موصولة ، والعلم عند الله تعالى
روايةُ عطاءٍ : افترض اللهُ عليهم أن يقاتلَ الواحدُ عشرةً فشقَّ عليهم ، فوضع اللهُ عنهم إلى أن يقاتلَ الواحدُ الرجلينِ ، ثم ذكر الآيةَ وزاد بعدها : ثم قال لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ فذكر تفسيرها ثم قال يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنْ الْأَسْرَى فذكر قولَ العباسِ في العشرين وفي قولِه : فأعطاني عشرينَ عبدًا كلُهم قد تاجرَ بمالي مع ما أرجوهُ من مغفرةِ اللهِ تعالى
المطالب العاليةأخرج خ أوله بمعناه دون قوله: ثم قال: { لولا كتاب من الله سبق} إلى آخره، وأظن ذلك مدرجا في الخبر من كلام ابن إسحاق، وحديث العباس على هذا معضل المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن ابن إسحاق بهذا التمام إلا جرير بن حازم تفرد به وهب بن جرير مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانيةإسناده صحيح