الرئيسيةصحيح الجامع الصغير وزيادته1977ضعيفضعيف إنَّ النَّاسَ لَم يُعْطَوا شَيئًا خَيرًا من خُلُقٍ حَسنٍالراويأسامة بن شريكالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة1977حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةبذل الماعون في فضل الطاعونمن طرق بعضها صحيح إن الناس لم يُعطوا بعدَ اليقينِ خيرا من العافيةِالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده ضعيف يا أيها الناسُ إن الناسَ لم يُعْطُوا في الدنيا خيرا من اليقينِ والمُعافاةِ فسلوهُما اللهَ عز وجلَأحاديث معلة ظاهرها الصحةسنده رجال الصحيح ، ولكنه منقطع يا أيُّها الناسُ ، إنَّ الناسَ لمْ يعطوا في الدُّنيا خيرًا مِنَ اليقينِ والمعافاةِ ، فسلوهُما اللهّ عزَّ وجلَّإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمنقطع أنَّ أبا بكرٍ خطبَ النَّاسَ فذكرَ بعضَهُ : إنَّ النَّاسَ لَم يُعطَوا في الدُّنيا خيرًا مِن اليقينِ والمُعافاةِ فسلُوهُما اللهَ عزَّ وجلَّشعب الإيمانمرسلثلاث خلال من لم يكن فيه واحدة منهن كان الكلب خيرا منه : ورع بحجزه عن محارم الله ، أو حلم يرد به جهل جاهل ، أو حسن خلق يعيش به في الناسسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدا ثلاثُ خلالٍ من لم يكنْ فيهِ واحدةٌ منهنَّ كان الكلبُ خيرًا منهُ : وَرَعٌ يحجزُهُ عن محارمِ اللهِ ، أو حِلْمٌ يَرُدُّ بهِ جهلَ جاهلٍ ، أو حُسْنُ خُلُقٍ يعيشُ بهِ في الناسِ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده ضعيف يا أيها الناسُ إن الناسَ لم يُعْطُوا في الدنيا خيرا من اليقينِ والمُعافاةِ فسلوهُما اللهَ عز وجلَ
أحاديث معلة ظاهرها الصحةسنده رجال الصحيح ، ولكنه منقطع يا أيُّها الناسُ ، إنَّ الناسَ لمْ يعطوا في الدُّنيا خيرًا مِنَ اليقينِ والمعافاةِ ، فسلوهُما اللهّ عزَّ وجلَّ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمنقطع أنَّ أبا بكرٍ خطبَ النَّاسَ فذكرَ بعضَهُ : إنَّ النَّاسَ لَم يُعطَوا في الدُّنيا خيرًا مِن اليقينِ والمُعافاةِ فسلُوهُما اللهَ عزَّ وجلَّ
شعب الإيمانمرسلثلاث خلال من لم يكن فيه واحدة منهن كان الكلب خيرا منه : ورع بحجزه عن محارم الله ، أو حلم يرد به جهل جاهل ، أو حسن خلق يعيش به في الناس
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدا ثلاثُ خلالٍ من لم يكنْ فيهِ واحدةٌ منهنَّ كان الكلبُ خيرًا منهُ : وَرَعٌ يحجزُهُ عن محارمِ اللهِ ، أو حِلْمٌ يَرُدُّ بهِ جهلَ جاهلٍ ، أو حُسْنُ خُلُقٍ يعيشُ بهِ في الناسِ