لم يُحكَمْ عليهرجاله رجال الصحيح إلا إسماعيل بن أسيد
خُيِّرْتُ بينَ الشفاعةِ وبينَ أنْ يدْخَلَ نصفُ أُمَّتِي الجنةَ, فاخْتَرْتُ الشفاعَةَ لأنَّها أعمُّ وَأَكْفَى . أَتُرَوْنَها لِلْمُتَّقِينَ ؟ لَا وَلَكِنَّها لِلْمُذْنِبينَ الخطَّائِينَ المتَلَوِّثِينَ .