لم يُحكَمْ عليه[معلق] [وقوله: وقال أبو الزبير... وقال أبو هريرة... معلقان، وقوله: وإنما جاء ... وصله البخاري في موضع آخر]
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذاتِ الرِّقاعِ، فإذا أتَينا على شَجَرةٍ ظَليلةٍ تَرَكناها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ وسَيفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعَلَّقٌ بالشَّجَرةِ، فاختَرَطَه، فقال: تَخافُني؟ قال: لا، قال: فمَن يَمنَعُك مِنِّي؟ قال: اللهُ. فتَهَدَّدَه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى بطائِفةٍ رَكعَتَينِ، ثُمَّ تَأخَّروا، وصَلَّى بالطَّائِفةِ الأُخرى رَكعَتَينِ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعٌ، ولِلقَومِ رَكعَتانِ. وقال مُسَدَّدٌ، عن أبي عَوانةَ، عن أبي بشرٍ: اسمُ الرَّجُلِ غَورَثُ بنُ الحارِثِ، وقاتَلَ فيها مُحارِبَ خَصَفةَ. وقال أبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخلٍ، فصَلَّى الخَوفَ. وقال أبو هُرَيرةَ: صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ نَجدٍ صَلاةَ الخَوفِ. وإنَّما جاءَ أبو هُرَيرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ خَيبَرَ. .