خُلُقانِ يُحِبُّهُما اللهُ ، وخُلُقانِ يُبْغِضُهُما اللهُ ، فأما اللذان يُحِبُّهُما اللهُ فالسخاءُ والسماحةُ ، وأما اللذان يُبْغِضُهُما اللهُ فسوءُ الخُلُقِ والبُخْلُ ، وإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمله على قضاءِ حوائجِ الناسِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/mUBU3Bhf1P
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة