لم يُحكَمْ عليهمن وجه آخر وفيه: أن الإمام كان عمار بن ياسر، والذي جبذه حذيفة، وهو مرفوع لكن فيه مجهول، والأول أقوى
أنَّ حذيفةَ أمَّ الناسَ بالمدائنِ على دُكانٍ، فأخذه أبو مسعودٍ بقميصِه فجبَذهُ فلما فرغ من صلاتِه قال : ألم تعلمْ كانوا ينهَون عن ذلكَ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهإسناده جيد صحيح سنن أبي داودصحيح خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلامإسناده صحيح الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني[في رواية]من وجه آخر أن الإمام كان عمار بن ياسر، والذي جبذه حذيفة، وهو مرفوع، ولكن فيه مجهول، والأول أقوى كما قال الحافظ