لم يُحكَمْ عليه[فيه] زياد بن صخر لم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات والله أعلم
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانت ليلةُ ريحٍ شديدةٍ كانَ مفزعُهُ إلى المسجدِ حتَّى تسكنَ الرِّيحُ وإذا حدثَ في السَّماءِ حدثٌ من خسوفِ شمسٍ أو قمرٍ كانَ مفزعُهُ إلى الصَّلاةِ حتَّى تنجلِيَ
فتح الباري في شرح صحيح البخاريمنقطع، وفي إسناده: نعيم بن حماد، وله مناكير الخصائص الكبرىمرسل مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح صحيح مسلمصحيح تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلامغريب، و[فيه] موسى فيه ضعف. وقوله: حملني على فرسه لا يعلم إلا من هذا الوجه الترغيب والترهيبرواة أحمد ثقات