الرئيسيةالخصائص الكبرى1/71ضعيف الإسنادمرسلأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لم يكن يُرَى له ظلٌّ في شمسٍ ولا قمرٍ ولا أثرَ قضاءِ حاجةٍالراويذكوان مولى عائشةالمحدِّثالسيوطيالمصدرالخصائص الكبرىالجزء/الصفحة1/71حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائد[فيه] زياد بن صخر لم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات والله أعلمكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانت ليلةُ ريحٍ شديدةٍ كانَ مفزعُهُ إلى المسجدِ حتَّى تسكنَ الرِّيحُ وإذا حدثَ في السَّماءِ حدثٌ من خسوفِ شمسٍ أو قمرٍ كانَ مفزعُهُ إلى الصَّلاةِ حتَّى تنجلِيَفتح الباري في شرح صحيح البخاريمنقطع، وفي إسناده: نعيم بن حماد، وله مناكير كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلةَ ريحٍ كان مفزعهُ إلى المسجدِ ، حتى تسكنَ الريحُ ، وإذا حدثَ في السماءِ حدَثٌ من كسوفِ شمسٍ أو قمرٍ كان مفزعُهُ إلى الصلاةِ ، حتى ينجلِيسنن الترمذيحسن صحيحإن الله يُحِبّ أن يرى أثرَ نعمتهُ على عبدهِالكامل في الضعفاء[فيه] عصمة بن محمد حديثه غير محفوظ وهو منكر الحديثإن الله ليحب أن يرى أثر نعمته على عبدهتخريج مشكاة المصابيحإسناده حسنإنَّ اللَّهَ يحبُّ أن يرى أثرَ نعمتِهِ علَى عبدِهِ .ذخيرة الحفاظمن هذا الوجه غير محفوظإنَّ اللهَ يحبُّ أنْ يرَى أثرَ نعمهُ على عبدهِ
مجمع الزوائد[فيه] زياد بن صخر لم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات والله أعلمكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانت ليلةُ ريحٍ شديدةٍ كانَ مفزعُهُ إلى المسجدِ حتَّى تسكنَ الرِّيحُ وإذا حدثَ في السَّماءِ حدثٌ من خسوفِ شمسٍ أو قمرٍ كانَ مفزعُهُ إلى الصَّلاةِ حتَّى تنجلِيَ
فتح الباري في شرح صحيح البخاريمنقطع، وفي إسناده: نعيم بن حماد، وله مناكير كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلةَ ريحٍ كان مفزعهُ إلى المسجدِ ، حتى تسكنَ الريحُ ، وإذا حدثَ في السماءِ حدَثٌ من كسوفِ شمسٍ أو قمرٍ كان مفزعُهُ إلى الصلاةِ ، حتى ينجلِي
الكامل في الضعفاء[فيه] عصمة بن محمد حديثه غير محفوظ وهو منكر الحديثإن الله ليحب أن يرى أثر نعمته على عبده