الرئيسيةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة4927ضعيفموضوعما حملك على هذا ؟ ( يعني : عليًّا ) قال : حملني أن أستوجبَ على اللهِ الذي وعدني . فقال له : أَلَا إن ذلك لكالراويالكلبيالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةالجزء/الصفحة4927حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح البخاري[صحيح]كان رجلٌ ممَّن كان قبلكم يُسيءُ الظَّنَّ بعملِه ، فقال لأهلِه : إذا أنا متُّ فخُذوني فذروني في البحرِ في يومٍ صائفٍ ، ففعلوا به ، فجمعه اللهُ ثمَّ قال : ما حملك على الَّذي صنعتَ ؟ قال : ما حملني إلَّا مخافتُك ، فغفر لهالعجاب في بيان الأسباب (أسباب النزول)[فيه] عبد الوهاب ضعيف كان لعليّ أربعةُ دراهمَ فتصدقَ بدرهمٍ ليلا وبدرهمٍ نهارا ، وبدرهمٍ سّرا وبدرهم علانيةً ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ذلك ؟ قال : حملنِي عليه طلبُ ما وعدَ اللهُ فقال : لكَ ذلكَ ، فأنزلَ اللهُ { الّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالليْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَحلية الأولياء وطبقات الأصفياءتفرد برفعه عن الفضيل إبراهيم بن الأشعثكانَ رجلٌ يسيءُ الظَّنَّ بعملِهِ فقال لأَهلِه إذا أنا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اطحَنوني ثمَّ ذُرُّوني في البحرِ في يومٍ عاصفٍ فإنَّ ربِّي إن قَدرَ عليَّ لَم يغفِر لي فلَمَّا ماتَ فعَلوا بهِ ذلِكَ فجمَعَه اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقال ما حَملَك على الَّذي فعلتَ قال ما حَمَلني إلَّا مخافتُكَفتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسل . . . فقالَ لَهُ : ما حملَكَ علَى هذا ؟ قالَ : حبُّ الدَّنانيرِمجمع الزوائد ومنبع الفوائدإسناده منقطع . . . . . . فوقَع في يدِ اللهِ فقال ما حمَلَك على الَّذي صنَعْتَ قال مخافتُك قال قد غفَرْتُ لكسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعأنا وهذا ( يعني : عَلِيًّا ) حُجَّةٌ على أمتي يومَ القيامةِ
صحيح البخاري[صحيح]كان رجلٌ ممَّن كان قبلكم يُسيءُ الظَّنَّ بعملِه ، فقال لأهلِه : إذا أنا متُّ فخُذوني فذروني في البحرِ في يومٍ صائفٍ ، ففعلوا به ، فجمعه اللهُ ثمَّ قال : ما حملك على الَّذي صنعتَ ؟ قال : ما حملني إلَّا مخافتُك ، فغفر له
العجاب في بيان الأسباب (أسباب النزول)[فيه] عبد الوهاب ضعيف كان لعليّ أربعةُ دراهمَ فتصدقَ بدرهمٍ ليلا وبدرهمٍ نهارا ، وبدرهمٍ سّرا وبدرهم علانيةً ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ذلك ؟ قال : حملنِي عليه طلبُ ما وعدَ اللهُ فقال : لكَ ذلكَ ، فأنزلَ اللهُ { الّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالليْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَ
حلية الأولياء وطبقات الأصفياءتفرد برفعه عن الفضيل إبراهيم بن الأشعثكانَ رجلٌ يسيءُ الظَّنَّ بعملِهِ فقال لأَهلِه إذا أنا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اطحَنوني ثمَّ ذُرُّوني في البحرِ في يومٍ عاصفٍ فإنَّ ربِّي إن قَدرَ عليَّ لَم يغفِر لي فلَمَّا ماتَ فعَلوا بهِ ذلِكَ فجمَعَه اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقال ما حَملَك على الَّذي فعلتَ قال ما حَمَلني إلَّا مخافتُكَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدإسناده منقطع . . . . . . فوقَع في يدِ اللهِ فقال ما حمَلَك على الَّذي صنَعْتَ قال مخافتُك قال قد غفَرْتُ لك
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعأنا وهذا ( يعني : عَلِيًّا ) حُجَّةٌ على أمتي يومَ القيامةِ