ضعيف الإسنادإسناده ضعيف جدا
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : إذا بلغ الرجلُ المسلمُ أربعينَ سنةً آمنَه اللهُ من أنواع البلايا من الجنونِ والبرصِ والجذامِ وإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عزَّ وجلَّ عليه حسابَه وإذا بلغ الستينَ رزَقه اللهُ إنابةً يُحبُّه عليها وإذا بلغ السبعينَ أحبَّه اللهُ وأحبَّه أهلُ السماءِ وإذا بلغ الثمانينَ تقبَّل اللهُ منه حسناتِه ومحا عنه سيئاتِه وإذا بلغ التسعينَ غفر اللهُ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر ، وسُمِّي أسيرُ اللهِ في الأرضِ وشفَع في أهلِه
الخصال المكفرةرجاله ثقات ، وبكر بن سهل وإن كان النسائي تكلم فيه فقد توبع عليه المجروحين[فيه] يوسف بن أبي ذرة منكر الحديث جدا ممن يروي المناكير التي لا أصول لها لا يجوز الاحتجاج به بحال ميزان الاعتدال[فيه] يوسف بن أبي ذرة قال ابن معين : لا شيء ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال الفتح الربانيفيه يوسف بن أبي ذرة قال ابن معين: لا شيء معرفة الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة[فيه] عبد الله بن واقد الحراني ضعفه يحيى بن معين ، وقال البخاري: تركوه وأثنى عليه أحمد ، وقال البزار: كان يغلط ولا يرجع البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه إلا أبو قتادة عن ابن أخي الزهري