لم يُحكَمْ عليهلا يروى هذا الحديث عن البراء إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن جهضم
أنَّ رسولَ اللهِ أقبَل ذاتَ يومٍ وفي يدِه صحيفتانِ ينظُرُ فيهما فقال أصحابُه واللهِ إنَّ نَبيَّ اللهِ لَأُمِّيٌّ ما يقرَأُ وما يكتُبُ حتَّى دنا منهم فنشَر الَّتي في يمينِه فقال بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ مِن الرَّحمنِ الرَّحيمِ بأسماءِ أهلِ الجنَّةِ وأسماءِ آبائِهم وعشائرِهم مُجمِلٌ عليهم لا يُزادُ في آخِرِه شيءٌ فرَغ ربُّكم ثمَّ نشَر الَّتي في يدِه الأخرى لأهلِ النَّارِ فقال مِثْلَ ذلكَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه الهذيل بن بلال وهو ضعيف مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] ابن مجاهد لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عبد الله بن يزيد بن آدم قال أحمد أحاديثه موضوعة حلية الأولياءمشهور من حديث عبد الله بن عمر وغريب من حديث عبد الله بن عمر ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمإسناده هالك فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير[روي] موقوفا والمرفوع أشبه بالصواب فقد رفعه الثقة ورفعه زيادة ثابتة من وجه صحيح