صحيح الإسناد[ورد] من طريقين صحيحين، وزاد [في أحدهما] وإن مما أحدث: قضى أن لا تكلموا في الصلاة
كنَّا نتَكَلَّمُ في الصَّلاةِ وَنَأْمرُ بالحاجةِ فقَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الحبشةِ وَهوَ يصلِّي ، فسلَّمتُ عليهِ فلَم يردَّ عليَّ ، فأخذَني ما قدُمَ وما حدُثَ . فلمَّا قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، نزلَ فيَّ شيءٌ ؟ قالَ: لا ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُحدِثُ من أمرِهِ ما يشاءُ
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيح فتح الباري بشرح صحيح البخاريأصل هذه القصة في الصحيحين سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] المحلى بالآثاراحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرأصله في الصحيحين إلى قوله فلم يرد علي، فقلنا: يا رسول الله، كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا؟ فقال: إن في الصلاة لشغلا صحيح سنن أبي داودحسن صحيح