صحيح الإسنادطريقه صحيح
كنَّا نتَكَلَّمُ في الصَّلاةِ وَنَأْمرُ بالحاجةِ ونقولُ السَّلامُ على اللَّه وعلى جِبريلَ وميكائيلَ وعلى كلِّ عبدٍ صالحٍ يُعلَمُ اسمُهُ في السَّماءِ والأرضِ . فقدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الحبشةِ وَهوَ يصلِّي ، فسلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ ، وأخذَني ما قدُمَ وما حدُثَ . فلمَّا قضى صلاتَهُ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، أنزلَ فيَّ شيءٌ ؟ قالَ: لا ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُحدِثُ من أمرِهِ ما يشاءُ
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[ورد] من طريقين صحيحين، وزاد [في أحدهما] وإن مما أحدث: قضى أن لا تكلموا في الصلاة فتح الباري بشرح صحيح البخاريأصل هذه القصة في الصحيحين سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] المحلى بالآثاراحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرأصله في الصحيحين إلى قوله فلم يرد علي، فقلنا: يا رسول الله، كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا؟ فقال: إن في الصلاة لشغلا صحيح سنن أبي داودحسن صحيح