أنَّ باديةَ بني سعدِ بنِ بكرٍ كانت تُعاني إذ ذاك سنةً مُجدِبةً قد جفَّ فيها الضَّرعُ ويبِس الزَّرعُ ، فما هو إلَّا أن صار محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِ حليمةَ واستكان إلى حِجرِها وثديِها حتَّى عادت منازلُ حليمةَ من حولِ خِبائِها مُمْرَعةً خضراءَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/pCV44xqE2N
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة