ضعيف الإسناد[فيه] خالد الزياتي وشيخه مجهولان
المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالده أو لوالديه ، وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه ، فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم أمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأن يشددا ، فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام أمنه الله من البلايا الثلاث : الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه ، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب ، فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته ، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وشفعه في أهل بيته ، وكان أسير الله في أرضه ، فإذا بلغ أرذل العمر لكيلا لا يعلم من بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير ، فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه
تفسير القرآنغريب جداً وفيه نكارة شديدة الشفاعةإسناده ضعيف مجمع الزوائد[روي] بأسانيد وفي أحدها ياسين الزيات وفي الآخر يوسف بن أبي ذرة وهما ضعيفان جدا وفي الآخر أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين وبقية رجال هذه الطريق ثقات لسان الميزانلا أصل له [وفيه] زيادة منكرة [وله طرق] الخصال المكفرةرجاله ثقات ، وبكر بن سهل وإن كان النسائي تكلم فيه فقد توبع عليه ميزان الاعتدال[فيه] يوسف بن أبي ذرة قال ابن معين : لا شيء ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال