ضعيف الإسناد[روي] بأسانيد وفي أحدها ياسين الزيات وفي الآخر يوسف بن أبي ذرة وهما ضعيفان جدا وفي الآخر أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض وهو لين وبقية رجال هذه الطريق ثقات
المولود حتى يبلغ الحنث ما عمل من حسنة كتبت لوالده أو لوالديه وما عمل من سيئة لم تكتب عليه ولا على والديه فإذا بلغ الحنث جرى عليه القلم أمر الملكان اللذان معه أن يحفظا وأن يشددا فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام أمنه الله من البلايا الثلاثة الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة بما يحب فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه في أهل بيته وكان أسير الله في أرضه فإذا بلغ أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه وفي رواية عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يعمر في الإسلام فذكر نحوه وقال فإذا بلغ السبعين سنة في الإسلام أحبه الله وأحبه أهل السماء وفي رواية إذا بلغ سبعين سنة في الإسلام أحبه أهل السماء وأهل الأرض وفي رواية فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إلى الله بما يحب الله فإذا بلغ السبعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكان أسير الله في أرضه وشفع في أهل بيته
تفسير القرآنغريب جداً وفيه نكارة شديدة الخصال المكفرة[فيه] خالد الزياتي وشيخه مجهولان الشفاعةإسناده ضعيف موضوعات ابن الجوزيلا يصح معرفة الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة[فيه] عبد الله بن واقد الحراني ضعفه يحيى بن معين ، وقال البخاري: تركوه وأثنى عليه أحمد ، وقال البزار: كان يغلط ولا يرجع المجروحين[فيه] يوسف بن أبي ذرة منكر الحديث جدا ممن يروي المناكير التي لا أصول لها لا يجوز الاحتجاج به بحال