ضعيف الإسنادفيه زيادة بن محمد الأنصاري وهو منكر الحديث
ينزلُ اللهُ تباركَ وتعالَى في آخرِ ثلاثِ ساعاتٍ بقينَ من الليلِ فينظرُ في الساعةِ الأولَى في الكتابِ الذي لا ينظرُ فيه غيرُه فيمحو ما يشاءُ ويثبتُ وينظرُ في الساعةِ الثانيةِ في جنةِ عدنٍ وهي مسكنُه التي لا يكونُ فيها معه إلا الأنبياءُ والشهداءُ والصديقونَ وفيها ما لم يرَه أحدٌ ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ ثم يهبطُ آخرَ ساعةٍ من الليلِ فيقولُ ألا مستغفرٌ يستغفِرُني فأغفرَ له ألا سائلٌ يسألُني فأعطيَه ألا داعٍ يدعوني ولذلك قال اللهُ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا فيشهدُه اللهُ والملائكةُ
المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد تفرد به الليث بن سعد العلل المتناهية في الأحاديث الواهية[هو] من عمل زيادة بن محمد لم يتابعه عليه أحد قال البخاري هو منكر الحديث وقال بن حبان هو منكر الحديث جدا يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ميزان الاعتدالألفاظ منكرة لم يأت بها غير زيادة بن محمد الأنصاري. وقد انفرد بحديث الرقية: ربنا الله الذي في السماء الضعفاء الكبيرلا يتابع زيادة بن محمد عليه أحمد قال البخاري منكر الحديث التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]