لم يُحكَمْ عليه[هو] من عمل زيادة بن محمد لم يتابعه عليه أحد قال البخاري هو منكر الحديث وقال بن حبان هو منكر الحديث جدا يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك
ينزلُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى في آخرِ ساعاتٍ بَقينَ منَ اللَّيلِ فينظرُ اللَّهُ في السَّاعةِ الأولى منهنَّ في الكتابِ الَّذي لا ينظرُ فيهِ أحدٌ غيرُهُ فيمحو ما يشاءُ ويُثبتُ وينظرُ في السَّاعةِ الثَّانيةِ في عدنٍ وَهيَ مسكنُهُ الَّتي يسكنُ فيها لا يَكونُ معَهُ فيها إلا الأنبياءُ والشُّهداءُ والصدِّيقونَ وفيها ما لم يرَ أحدٌ ولا يخطرُ على قلبِ بشرٍ ثمَّ يَهبطُ في آخرِ ساعةٍ منَ اللَّيلِ فيقولُ ألا من مُستغفِرٍ يستغفرُني فأغفرَ لَهُ ألا سائلٌ يسألُني فأُعطيَهُ ألا داعٍ يدعوني فأستجيبَ لَهُ حتَّى يطلعَ الفجرُ
ميزان الاعتدالألفاظ منكرة لم يأت بها غير زيادة بن محمد الأنصاري. وقد انفرد بحديث الرقية: ربنا الله الذي في السماء مجمع الزوائدفيه زيادة بن محمد الأنصاري وهو منكر الحديث المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد تفرد به الليث بن سعد الضعفاء الكبيرلا يتابع زيادة بن محمد عليه أحمد قال البخاري منكر الحديث التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] البحر الزخارمحفوظ