لم يُحكَمْ عليهمحفوظ
إن الله تبارك وتعالى ينزل في ثلاث ساعات بقين من الليل ، فيفتح الذكر الساعة الأولى الذي لم يره أحد غيره ، فيمحو الله ما يشاء ويثبت ما يشاء ، ثم ينزل الساعة الثانية إلى جنة عدن ، وهي التي لم يرها غيره ، ولم تخطر على قلب بشر ، لا يسكنها معه من بني آدم غير ثلاثة : النبيين والصديقين والشهداء ، ثم يقول : طوبى لمن دخلك ، ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى سماء الدنيا ، فيقول : ألا مستغفر فيستغفرني فأغفر له ! ألا من سائل يسألني فأعطيه ! ألا من داع يدعوني فأجيبه ! حتى تكون صلاة الفجر ، وكذلك يقول الله عز وجل : ?وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا? قال : تشهده ملائكة الليل والنهار
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه زيادة بن محمد وهو ضعيف التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] مجمع الزوائدفيه زيادة بن محمد الأنصاري وهو منكر الحديث شرح البخاري لابن الملقنروى الحاكم نحوه على شرط الشيخين عن أبي هريرة رضي الله عنه وأبي سعيد مرفوعاً المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد تفرد به الليث بن سعد التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]