لم يُحكَمْ عليهروى الحاكم نحوه على شرط الشيخين عن أبي هريرة رضي الله عنه وأبي سعيد مرفوعاً
ثلاثُ ساعاتٍ يبقَينَ منَ اللَّيلِ يفتحُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الذِّكرَ الَّذي لم يرَه أحدٌ غيرُه فيمحُو ما شاء ويُثبتُ ثمَّ في السَّاعةِ الثَّانيةِ ينزلُ إلى عَدْنٍ فيقولُ طوبى لمن دخلَكِ ثمَّ ينزلُ في السَّاعةِ الثَّالثةِ إلى السَّماءِ الدُّنيا بملائكةٍ فيقولُ هل من مستغفِرٍ فأغفرَ لَه هَل من داعٍ فأُجيبُهُ حتَّى يصلَّى الفجرُ وذلِكَ قولُه { وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} يقول يشهدُهُ اللَّهُ وملائكتُهُ وملائكةُ الليلِ وملائِكةُ النَّهارِ.
التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] البحر الزخارمحفوظ مجمع الزوائدفيه زيادة بن محمد الأنصاري وهو منكر الحديث المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد تفرد به الليث بن سعد التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه زيادة بن محمد وهو ضعيف