الرئيسيةمجمع الزوائد ومنبع الفوائد8/70لم يُحكَمْ عليهفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات ما من يومِ اثنينِ ولا خميسٍ إلَّا تُرفَعُ فيهما الأعمالُ إلَّا المتهاجِرَينِالراويأبو أيوب الأنصاريالمحدِّثالهيثميالمصدرمجمع الزوائد ومنبع الفوائدالجزء/الصفحة8/70حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنكان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس . فقيل له ؟ فقال : الأعمال تعرض كل اثنين و خميس، فيغفر لكل مسلم، إلا المتهاجرين، فيقول أخروهماإرواء الغليل[فيه] محمد بن رفاعة في عداد المجهولين عنديكان أكثر ما يصوم الإثنين والخميس قال فقيل له فقال إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس أو كل يوم اثنين وخميس فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا المتهاجرين فيقول أخرهمامسند أحمدإسناده صحيحكان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينِ والخميسَ قال فقيل له قال فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنَينِ وخمَيسٍ أو كلَّ يومِ اثنَينِ وخَميسٍ فيَغفِرُ اللهُ لكلِّ مُسلِمٍ أو لكلِّ مؤمِنٍ إلَّا المُتَهاجِرَينِ فيقولُ أخِّرْهماصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح كان أكثرُ ما يصومُ الاثنينِ والخميسَ . فقيل له ؟ فقال : الأعمالُ تُعْرَضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ ، فيُغْفَرُ لكلِّ مسلِمٍ ، إلَّا المتهاجرَيْنِ ، فيقولُ أخِّروهمامختصر المقاصدصحيحتُعرضُ الأعمالُ في كلِّ خميسٍ واثنينَ . .الكامل في الضعفاء[فيه] عبيد الله بن زحر متروكتُعرَضُ أعمالُ بني آدمَ في كلِّ يومِ إثنين وفي كلِّ يومِ خميسٍ فيرحَمُ المُترحِّمين ويغفرُ للمُستغفرين ويتركُ أهلَ الحقدِ بغِلِّهم
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنكان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس . فقيل له ؟ فقال : الأعمال تعرض كل اثنين و خميس، فيغفر لكل مسلم، إلا المتهاجرين، فيقول أخروهما
إرواء الغليل[فيه] محمد بن رفاعة في عداد المجهولين عنديكان أكثر ما يصوم الإثنين والخميس قال فقيل له فقال إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس أو كل يوم اثنين وخميس فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا المتهاجرين فيقول أخرهما
مسند أحمدإسناده صحيحكان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينِ والخميسَ قال فقيل له قال فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنَينِ وخمَيسٍ أو كلَّ يومِ اثنَينِ وخَميسٍ فيَغفِرُ اللهُ لكلِّ مُسلِمٍ أو لكلِّ مؤمِنٍ إلَّا المُتَهاجِرَينِ فيقولُ أخِّرْهما
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح كان أكثرُ ما يصومُ الاثنينِ والخميسَ . فقيل له ؟ فقال : الأعمالُ تُعْرَضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ ، فيُغْفَرُ لكلِّ مسلِمٍ ، إلَّا المتهاجرَيْنِ ، فيقولُ أخِّروهما
الكامل في الضعفاء[فيه] عبيد الله بن زحر متروكتُعرَضُ أعمالُ بني آدمَ في كلِّ يومِ إثنين وفي كلِّ يومِ خميسٍ فيرحَمُ المُترحِّمين ويغفرُ للمُستغفرين ويتركُ أهلَ الحقدِ بغِلِّهم