الرئيسيةمختصر المقاصد311صحيحصحيحتُعرضُ الأعمالُ في كلِّ خميسٍ واثنينَ . .الراوي[تعرض الأعمال]المحدِّثالزرقانيالمصدرمختصر المقاصدالجزء/الصفحة311حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح مسلمتعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين . فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا . إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء . فيقال : اركوا هذين حتى يصطلحا . اركوا هذين حتى يصطلحاالإلزامات والتتبعتُعْرَضُ الأعمالُ في كلِّ يومِ خميسٍ واثنينِ فيغفرُ اللهُ عز وجل في ذلك اليومِ لكلِّ امرِئٍ لا يُشركُ باللهِ شيئًا إلا امْرأً كانت بينَه وبين أخيِه شَحناءُ, فيُقالُ: ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا .صحيح مسلمصحيحتُعرَضُ الأعمالُ في كلِّ يومِ خميسٍ واثنينِ ، فيغفرُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ اليومِ ، لِكُلِّ امرئٍ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا ، إلَّا امرأً كانت بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ ، فيُقالُ : ارْكوا هذَينِ حتَّى يصطلِحا ، ارْكوا هذَينِ حتَّى يصطلِحاالإلزامات والتتبعيظهر لي هو ترجيح الوقف هذا من حيث هذا السند وأما المتن فهو صحيح تُعْرَضُ الأعمالُ في كلِّ يومِ خميسٍ واثنينِ فيغفرُ اللهُ عز وجل في ذلك اليومِ لكلِّ امرِئٍ لا يُشركُ باللهِ شيئًا إلا امْرأً كانت بينَه وبين أخيِه شَحناءُ, فيُقالُ: ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا.الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنكان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس . فقيل له ؟ فقال : الأعمال تعرض كل اثنين و خميس، فيغفر لكل مسلم، إلا المتهاجرين، فيقول أخروهمامجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات ما من يومِ اثنينِ ولا خميسٍ إلَّا تُرفَعُ فيهما الأعمالُ إلَّا المتهاجِرَينِ
صحيح مسلمتعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين . فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا . إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء . فيقال : اركوا هذين حتى يصطلحا . اركوا هذين حتى يصطلحا
الإلزامات والتتبعتُعْرَضُ الأعمالُ في كلِّ يومِ خميسٍ واثنينِ فيغفرُ اللهُ عز وجل في ذلك اليومِ لكلِّ امرِئٍ لا يُشركُ باللهِ شيئًا إلا امْرأً كانت بينَه وبين أخيِه شَحناءُ, فيُقالُ: ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا .
صحيح مسلمصحيحتُعرَضُ الأعمالُ في كلِّ يومِ خميسٍ واثنينِ ، فيغفرُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ اليومِ ، لِكُلِّ امرئٍ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا ، إلَّا امرأً كانت بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ ، فيُقالُ : ارْكوا هذَينِ حتَّى يصطلِحا ، ارْكوا هذَينِ حتَّى يصطلِحا
الإلزامات والتتبعيظهر لي هو ترجيح الوقف هذا من حيث هذا السند وأما المتن فهو صحيح تُعْرَضُ الأعمالُ في كلِّ يومِ خميسٍ واثنينِ فيغفرُ اللهُ عز وجل في ذلك اليومِ لكلِّ امرِئٍ لا يُشركُ باللهِ شيئًا إلا امْرأً كانت بينَه وبين أخيِه شَحناءُ, فيُقالُ: ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا ارْكُوا هذين حتى يَصْطَلِحا.
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنكان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس . فقيل له ؟ فقال : الأعمال تعرض كل اثنين و خميس، فيغفر لكل مسلم، إلا المتهاجرين، فيقول أخروهما
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات ما من يومِ اثنينِ ولا خميسٍ إلَّا تُرفَعُ فيهما الأعمالُ إلَّا المتهاجِرَينِ