أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلد في الخمرِ بالجريدِ والنعالِ . ثم جلد أبو بكرٍ أربعين . فلما كان عمرُ ، ودنا الناسُ من الريفِ والقرى ، قال : ما ترون في جلدِ الخمرِ ؟ فقال عبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ : أرى أن تجعَلَها كأخفِّ الحدودِ . قال : فجلد عمرُ ثمانينَ . وفي روايةٍ :