ضعيف الإسنادروي من طرق ثلاث كلها ضعيفة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ سورةً و هو بمكةَ ، فأتى على هذه الآيةِ ( أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى * وَ مَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ) فألقى الشيطانُ على لسانِه " أنهنَّ الغرانيقُ العُلى " فأنزل اللهُ : وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ . . .
فتح القديرالروايات في هذا الباب إما مرسلة أو منقطعة لا تقوم الحجة بشيء منها عمدة القاري[الحديث] وإن كان رجاله ثقات فإن الراوي شك فيه كما أخبر عن نفسه فإما شك في رفعه فيكون موقوفاً أو في وصله فيكون مرسلاًَ نصب المجانيقإسناد رجاله كلهم ثقات وكلهم من رجال التهذيب إلا من دون ابن عرعرة ، ليس فيهم من ينبغي النظر فيه غير أبي بكر محمد بن علي المقري البغدادي الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده صحيح لباب النقولإسناده صحيح فتح الباري لابن حجركلها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف وإما منقطع ، لكن كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا ، مع أن لها طريقين آخرين مرسلين رجالهما على شرط الصحيحين