صحيح الإسنادإسناده قوي
أنه طلّق امرأتهُ تطليقَةً وهي حائضٌ ثم أرادَ أن يتبعَها بتطليقتينِ أخريينِ عند القرءينِ فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : يا ابن عمرَ ما هكذا أمركَ اللهُ ، إنكَ قد أخطأتَ السنةَ ، والسنةُ أن تستقبلَ الطهرَ فتُطَلّقَ لكل قرء ، فأمرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فراجعتُها ثم قال : إذا طهرتْ فطلّقْ عندَ ذلكَ أو أمسك ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ لو أنّي طلقتُها ثلاثا أكان يحلّ لي أن أرتجعَها ، قال : لا كانت تبينُ منكًَ وتكونُ معصيةً
تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف[فيه] معلى بن منصور قال عبد الحق رماه أحمد بالكذب شرح فتح القديرأعله البيهقي بتفرد الخراساني ورُدّ بأن له متابعة تنقيح تحقيق التعليقفيه نكارة وفي رجاله عطاء الخرساني قال ابن حبان رديء الحفظ كثير الوهم وفي سنده أيضا شعيب بن زريق لين إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده ضعيف السنن الكبرى للبيهقي[فيه] عطاء الخراساني تكلموا فيه مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلمضعيف