الرئيسيةالتلخيص الحبير3/1097ضعيف الإسنادفيه إرسالأنَّه كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حِلفِ الفُضولِالراويطلحة بن عبدالله بن عوفالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرالتلخيص الحبيرالجزء/الصفحة3/1097حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةخلاصة البدر المنيرقيل إنه عليه السلام لم يدرك حلف المطيبين وأنه غلط وأنه صوابه حلف الفضولأنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كان في حِلفِ الفضولِ والمُطيَّبينَالمراسيلأورده في كتاب المراسيلأنَّ اسمَ سيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذو الفقارِ ، واسمُ درعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتُ الفضولِالمهذبفيه حبان ضعيفكان فَرسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ له : المُرتَجِزُ ، وبغلتُه يقالُ لها : دَلدَلٌ ، وحمارُه يقالُ له : عُفَيرُ وسيفُه يقالُ له : ذُو الفَقارِ ، ودِرعُه ذاتُ الفُضولِ ، وناقتُه القَصواءُ .تفسير الطبريصحيحأنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف ؟ قال : فقال : ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به ، ولا حلف في الإسلاممجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه جده ابن أبي مليكة ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام وإنما حلف كان في الجاهلية فلم يزد في الإسلام إلا شدة السنن الكبرى للبيهقيله متابعةسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يَحلِفُ بأبيه ، فقال: لا تَحلِفوا بآبائِكم ، مَن حلَف باللهِ فلْيَصدُقْ ، ومَن حُلِفَ له باللهِ فلْيَرضَ ، ومَن حُلِفَ له باللهِ فلَم يَرضَ ليس مِنَ اللهِ
خلاصة البدر المنيرقيل إنه عليه السلام لم يدرك حلف المطيبين وأنه غلط وأنه صوابه حلف الفضولأنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كان في حِلفِ الفضولِ والمُطيَّبينَ
المراسيلأورده في كتاب المراسيلأنَّ اسمَ سيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذو الفقارِ ، واسمُ درعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتُ الفضولِ
المهذبفيه حبان ضعيفكان فَرسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ له : المُرتَجِزُ ، وبغلتُه يقالُ لها : دَلدَلٌ ، وحمارُه يقالُ له : عُفَيرُ وسيفُه يقالُ له : ذُو الفَقارِ ، ودِرعُه ذاتُ الفُضولِ ، وناقتُه القَصواءُ .
تفسير الطبريصحيحأنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف ؟ قال : فقال : ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به ، ولا حلف في الإسلام
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه جده ابن أبي مليكة ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام وإنما حلف كان في الجاهلية فلم يزد في الإسلام إلا شدة
السنن الكبرى للبيهقيله متابعةسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يَحلِفُ بأبيه ، فقال: لا تَحلِفوا بآبائِكم ، مَن حلَف باللهِ فلْيَصدُقْ ، ومَن حُلِفَ له باللهِ فلْيَرضَ ، ومَن حُلِفَ له باللهِ فلَم يَرضَ ليس مِنَ اللهِ