الرئيسيةالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير4/621صحيحصحيح مروي من طرق أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلامُ كان يخطبُ مستندًا إلى جذعٍ في المسجدِ ، ثمَّ صُنِعَ له المنبرُ ، فكان يخطبُ عليهالراوي—المحدِّثابن الملقنالمصدرالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالجزء/الصفحة4/621حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله موثقون أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ إلى جذعِ المسجدِ فلمَّا صنعَ المنبرَ حنَّ الجذعُ إليِهِ فاعتنقَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسكنَتفسير القرآن الكريم (سورة النساء)روي من طرق كان يَخطُبُ إلى جِذْعٍ ، فلما صُنع له المِنبرُ ، وخطَب عليه ، حنَّ الجِذْعُ حنينَ الناقةِ إليه ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنه ، فسكَنصحيح البخاري[صحيح]كان المسجدُ مسقوفًا على جذوعٍ من نخلٍ ، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خطب يقومُ إلى جِذْعٍ منها ، فلمَّا صُنِعَ لهُ المنبرُ وكان عليهِ ، فسمعنا لذلكَ الجِذْعِ صوتًا كصوتِ العِشَارِ ، حتى جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضع يدَهُ عليها فسكنتْ .المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا الوليد بن مسلم تفرد به عيسى بن المساورأنَّ النَّبيَّ كان يخطُبُ إلى جِذْعٍ فلمَّا بنى المِنبَرَ حَنَّ الجِذْعُ فاحتَضَنه النَّبيُّ فسكَنالأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَخْطُبُ إلى جِذْعٍ فلما صُنِعَ المنبرُ فتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذْعُ فأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضَنه فسَكَنَ وقال : لو لم أحتضنْه لَحَنَّ إلى يومِ القيامةِصحيح سنن النسائيصحيحكانَ رسولُ اللَّهِ إذا خطبَ يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلمَّا صنعَ المنبرُ واستوى عليْهِ اضطربت تلْكَ السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ حتَّى سمِعَها أَهلُ المسجدِ حتَّى نزلَ إليْها رسولُ اللَّهِ فاعتنقَها فسَكتَت
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله موثقون أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ إلى جذعِ المسجدِ فلمَّا صنعَ المنبرَ حنَّ الجذعُ إليِهِ فاعتنقَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسكنَ
تفسير القرآن الكريم (سورة النساء)روي من طرق كان يَخطُبُ إلى جِذْعٍ ، فلما صُنع له المِنبرُ ، وخطَب عليه ، حنَّ الجِذْعُ حنينَ الناقةِ إليه ، فنزَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضنه ، فسكَن
صحيح البخاري[صحيح]كان المسجدُ مسقوفًا على جذوعٍ من نخلٍ ، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خطب يقومُ إلى جِذْعٍ منها ، فلمَّا صُنِعَ لهُ المنبرُ وكان عليهِ ، فسمعنا لذلكَ الجِذْعِ صوتًا كصوتِ العِشَارِ ، حتى جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضع يدَهُ عليها فسكنتْ .
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا الوليد بن مسلم تفرد به عيسى بن المساورأنَّ النَّبيَّ كان يخطُبُ إلى جِذْعٍ فلمَّا بنى المِنبَرَ حَنَّ الجِذْعُ فاحتَضَنه النَّبيُّ فسكَن
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَخْطُبُ إلى جِذْعٍ فلما صُنِعَ المنبرُ فتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذْعُ فأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضَنه فسَكَنَ وقال : لو لم أحتضنْه لَحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
صحيح سنن النسائيصحيحكانَ رسولُ اللَّهِ إذا خطبَ يستندُ إلى جِذعِ نخلةٍ من سواري المسجدِ فلمَّا صنعَ المنبرُ واستوى عليْهِ اضطربت تلْكَ السَّاريةُ كحنينِ النَّاقةِ حتَّى سمِعَها أَهلُ المسجدِ حتَّى نزلَ إليْها رسولُ اللَّهِ فاعتنقَها فسَكتَت