الرئيسيةالإصابة2/16ضعيف الإسنادفي إسناده أبو داود الأعمى أحد المتروكينمن ابْتُلِيَ فصبرَ وأُعْطِيَ فشكرَ وظُلِمَ فغفرَ وظلمَ فاستغفرَ أولئِك لهم الأمنُ وهم مهتدونَالراويسخبرة الأزدي والد عبداللهالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرالإصابةالجزء/الصفحة2/16حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف جدا مَن ابتُلِيَ فصَبَر ، وأُعْطِيَ فشَكَر ، وظُلِمَ فغَفَر ، وظَلَم فاسْتَغْفَر ( أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ )الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنمنِ ابتُلي فصبَر، وأُعطي فشكَر، وظُلم فغفَر، وظَلم فاستَغفَر ( أولئكَ لهمُ الأمنُ وهم مُهتَدونَ )سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدامنِ ابتلىَ فصبرَ، وأُعطيَ فشكرَ، وظُلمَ فاستغفرَ، وظُلمَ فغفرَ ؛ أولئكَ لهمُ الأمنُ وهم مهتدونَفتح الباري لابن حجرإسناده حسنمَن أُعطِيَ فشكرَ ، وابتُلِيَ فصَبر ، وظَلم فاستغفَرَ ، وظُلِمَ فغفَرَ ، أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَبذل الماعونإسناده لينمن أعطى فشكر ، وابتلي فصبر وظلم فاستغفر ، وظلم فغفر ، قالوا : يا رسول الله ما له ؟ قال : أولئك لهم الأمن وهم مهتدونالترغيب والترهيب[لا يتطرق إليه احتمال التحسين]من أُعطِي فشكر ، وابتُلِي فصبر ، وظلَم فاستغفر ، وظُلِم فغفر ، ثمَّ سكت ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ما له ؟ قال : أولئك لهم الأمنُ وهم مُهتَدون
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف جدا مَن ابتُلِيَ فصَبَر ، وأُعْطِيَ فشَكَر ، وظُلِمَ فغَفَر ، وظَلَم فاسْتَغْفَر ( أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ )
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسنمنِ ابتُلي فصبَر، وأُعطي فشكَر، وظُلم فغفَر، وظَلم فاستَغفَر ( أولئكَ لهمُ الأمنُ وهم مُهتَدونَ )
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدامنِ ابتلىَ فصبرَ، وأُعطيَ فشكرَ، وظُلمَ فاستغفرَ، وظُلمَ فغفرَ ؛ أولئكَ لهمُ الأمنُ وهم مهتدونَ
فتح الباري لابن حجرإسناده حسنمَن أُعطِيَ فشكرَ ، وابتُلِيَ فصَبر ، وظَلم فاستغفَرَ ، وظُلِمَ فغفَرَ ، أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
بذل الماعونإسناده لينمن أعطى فشكر ، وابتلي فصبر وظلم فاستغفر ، وظلم فغفر ، قالوا : يا رسول الله ما له ؟ قال : أولئك لهم الأمن وهم مهتدون
الترغيب والترهيب[لا يتطرق إليه احتمال التحسين]من أُعطِي فشكر ، وابتُلِي فصبر ، وظلَم فاستغفر ، وظُلِم فغفر ، ثمَّ سكت ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ما له ؟ قال : أولئك لهم الأمنُ وهم مُهتَدون