صحيححسن
سآمركَ بأمرينِ أيَّهما فعلْتِ أجزأكَ عنِ الآخرِ ، وإِنْ قويتِ عليهِما فأنتِ أعلَمُ ؛ إِنَّما هذِهِ ركضَةٌ من ركَضَاتِ الشيطانِ ، فتَحَيَّضِي ستَّةَ أيَّامٍ أوْ سبعَةَ أيامٍ في علْمِ اللهِ ، ثُمَّ اغتَسِلِي ، حتى إذا رأيتِ أنكِ قدْ طهُرْتِ واستنقَأْتِ فصلِّي ثلاثًا وعشرينَ ليلَةً أوْ أربعًا وعشرينَ ليلَةً وأيامَها وصومِي ، فإِنَّ ذلِكَ يَجْزِيكِ ، وكذلِكَ فافْعَلِي كلَّ شهرٍ ، كما يَحِضْنَ النساءُ وكما يطهُرْنَ ، ميقاتُ حيْضِهِنَّ وطُهْرِهِنَّ ، وإِنْ قويتِ على أن تؤخِّرِي الظُّهرَ وتُعَجِّلِي العصرَ فتَغْتَسِلِي ، وتَجْمَعينَ بينَ الصلاتينِ الظهرَ والعصرَ وتؤخرينَ المغربَ ، وتُعَجِّلِينَ العشاءَ ، ثُمَّ تغتَسِلينَ ، وتَجْمَعينَ بينَ الصلاتينِ فافْعَلِي ، وتَغْتَسِلينَ مع الفجْرِ فافْعَلِي وصومي إِنْ قَدَرْتِ على ذلِكَ ، وهذا أعجبُ الأمرينِ إليَّ
تخريج مشكاة المصابيح[حسن كما قال في المقدمة] نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به صحيح أبي داودحسن الكافي في فقه الإمام المبجل أحمد بن حنبلصحيح تهذيب السننهذا الحديث مداره على ابن عقيل وهو عبد الله بن محمد بن عقيل ثقة صدوق لم يتكلم فيه بجرح أصلا وكان الإمام أحمد وعبد الله بن الزبير الحميدي وإسحاق بن راهويه يحتجون بحديثه سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكامالقول بأنه حديث غير صحيح غير صحيح بل قد صححه الأئمة