صحيح الإسنادإسناده قوي
لمَّا كانَ يومُ فتحِ مَكَّةَ، جاءَت فاطمةُ، فجلَست عن يَسارِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأمُّ هانئٍ عن يمينِهِ، فجاءتِ الوليدةُ بإناءٍ فيهِ شرابٌ، فناولتْهُ فشربَ منْهُ، ثمَّ ناولَهُ أمَّ هانئٍ، فشرِبَت، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، إني َكنتُ صائمةً، فقالَ لَها: أَكنتِ تَقضينَ شيئًا ؟ ، قالت: لا، قالَ: فلا يضرُّكِ إن كانَ تطوُّعًا
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] صحيح سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] نماء - منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعة[فيه] سماك بن حرب اختلف عليه فيه وهو ليس ممن يعتمد عليه إذا انفرد تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذي[ فيه] سماك وقد اختلف عليه فيه وقال النسائي سماك ليس يعتمد عليه إذا انفرد وفي إسناده أيضا هارون بن أم هانئ قال ابن القطان لا يعرف وقال الحافظ مجهول تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهأصح إسناد لهذا الحديث وما خالفه فلا يعرج عليه المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا سعدان بن الوليد تفرد به الحسن بن بشر