ضعيف الإسنادرجاله ثقات لكنه منقطع بين ثور بن يزيد وأبي رهم
عن أبي أيوبٍ الأنصاريِّ قال إذا قبضتُ نفسَ العبدِ تلقَّاهُ أهلُ الرحمةِ من عبادِ الله كما يلقَون البشيرَ في الدنيا ، فيقبلون عليه لِيسألوهُ ، فيقول بعضُهم لبعضٍ : أَنظِروا أخاكم حتى يستريحَ فإنه كان في كربٍ ، فيُقبلونَ عليه فيسألونَه : ما فعل فلانٌ ؟ ما فعلت فلانةٌ ؟ هل تزوَّجتْ ؟ فإذا سألوا عن الرجلِ قد مات قبلَه قال لهم : إنه قد هلَك ، فيقولون : إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ ، ذُهِبَ به إلى أُمِّه الهاويةِ ، فبئستِ الأمُّ وبئستِ المُربِّيةُ ، قال : فيَعرضُ عليهم أعمالَهم ، فإذا رأوا حسنًا فرِحوا واستبشَروا ، وقالوا : هذه نعمتُك على عبدِك فأتِمَّها ، وإن رأَوا سوءًا قالوا : اللهمَّ راجعْ بعبدِك
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح موقوفا العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد روي عن أيوب موقوفا وهذا شيء يروى عن عبيد بن عمير الكامل في الضعفاء[فيه] سلام الطويل لا يتابع عليه فوائد الحنائي أو الحنائياتغريب مجمع الزوائدفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف السلسلة الضعيفةضعيف جداً [ ثم تراجع الشيخ وصححه ، انظر الصحيحة : 6 / 605 ]