صحيحصحيح
سَرَيْنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلما كان في آخرِ الليلِ عرَسْنا فلم نَسْتَيْقِظْ حتى أَيْقَظَنا حرُّ الشمسِ، فجعَلَ الرجلُ منَّا يقومُ دَهِشًا إلى طهورِه، ثم أَمَرَ بلالًا فأَذَّنَ، ثم صلَّى الركعتين قبلَ الفجرِ، ثم أقامَ فصلِّيْنا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ألا نعيدُها في وقتِها مِن الغَدِ؟ فقال: أَيَنْهاكم ربُّكم تعالى عن الرِّبَا ويَقْبِلُه منكم.
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآنأصله في الصحيحين، وليس فيهما ذكر الأذان والإقامة، ولا قوله: فقالوا: يا رسول الله ألا نعيدها إلى آخره تنقيح تحقيق أحاديث التعليققال علي بن المديني وأبو حاتم الرازي وغيرهما الحسن لم يسمع من عمران شرح العمدة كتاب الصلاةإسناده جيد صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه الإمام في معرفة أحاديث الأحكامإسناده رجاله ثقات ولا علة فيه إلا الكلام في سماع الحسن من عمران بن حصين البحر الزخار المعروف بمسند البزارروي نحو كلامه ومعناه من وجوه بألفاظ مختلفة