لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في مرضِه الَّذي مات فيه عاصبًا رأسَه فجلَس على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( إنَّه ليس مِن النَّاسِ أحَدٌ أمَنَّ علَيَّ بنفسِه ومالِه مِن ابنِ أبي قُحافةَ ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا مِن النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ ولكِنْ خُلَّةُ الإسلامِ سُدُّوا عنِّي كلَّ خَوخةٍ في المسجدِ غيرَ خَوخةِ أبي بكرٍ ) قال أبو حاتمٍ : قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سُدُّوا عنِّي كلَّ خَوخةٍ في المسجِدِ غيرَ خَوخةِ أبي بكرٍ ) فيه دليلٌ على أنَّ الخليفةَ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أبو بكرٍ؛ إذِ المُصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حسَم عنِ النَّاسِ كلِّهم أطماعَهم في أنْ يكونوا خُلَفاءَ بعدَه غيرَ أبي بكرٍ بقولِه : ( سُدُّوا عنِّي كلَّ خَوخةٍ في المسجدِ غيرَ خَوخةِ أبي بكرٍ ) رضِي اللهُ عنه
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح صحيح البخاري[صحيح] حلية الأولياءصحيح متفق على صحته [أي:بين العلماء] البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن حميد إلا عبد الرحمن بن ثابت، ولا عن عبد الرحمن إلا عثمان بن عبد الرحمن، وقد رواه عن عثمان ناس كثير واحتملوا حديثه صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح مجمع الزوائد إسناده حسن