حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
ضعيف الإسناد[فيه] حماد بن عمرو النصيبي وهو متروك
إن العبدَ المؤمنَ إذا أتَى عليهِ أربعونَ سنةً أمَّنَهُ اللهُ من البَلايَا الثلاثِ الجُنُونِ والجُذامِ والبَرَصِ فإذَا أتَتْ عليه خمسونَ سنةً وهو الدَّهرُ خفَّفَ اللهُ عليه الحسابَ فإذا أتَتْ عليه سِتُّونَ سنةً وهو في إقبالٍ وبعدَ الستينِ في إدْبارٍ رَزَقَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ الإنابَةَ إليهِ فِيمَا يُحِبُّ وإذَا أتَتْ عليه سبعونَ سنةً أحبَّهُ أهلُ السَّمَاوَاتِ وصَالَحُوا أهلَ الأرضِ وإذَا أَتَتْ عليهِ ثمانونَ سنةً كُتِبَ له حسناتُه ومُحِيَ عنه سيئاتُهُ فإذَا أتَتْ عليه تِسْعُونَ سنةً غَفَرَ اللهُ لهُ مَا تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ فإذا أتَتْ عليه مئةُ سنةٍ كَتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ اسْمَهُ أسِيرَ اللهِ في أرضِهِ وكانَ حَبِيسَ اللهِ وحقٌّ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ حَبيسَهُ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدِّثالسخاوي
المصدرالأجوبة المرضية
الجزء/الصفحة2/481