ضعيف الإسناد[فيه] إبراهيم بن عبد الله المصيصي يسوي الحديث ويسرقه يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم
إذا كان يومُ القيامةِ نادى مُنادٍ تحتَ العرشِ هاتُوا أصحابَ محمدٍ فيُؤتى بأبي بكرٍ الصدِّيق وبعمرَ بنِ الخطابِ وبعثمانَ بنِ عفانٍ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ قال فيقالُ لأبي بكرٍ قِفْ على بابِ الجنةِ فأَدخِلْ فيها من شئتَ برحمةِ اللهِ ورُدَّ من شئتَ بعلمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ويقالُ لعمرَ قِفْ عند الميزانِ فثقِّلْ من شئتَ برحمةِ اللهِ وخفِّفْ من شئتَ بعلمِ اللهِ قال ويُعطى لعثمانَ بنِ عفانٍ غصنُ شجرٍ من الشجرةِ التي غرسَها اللهُ بيدِه فيقالُ له قِفْ على الحوضِ فذُدْ عنه من شئتَ من الناسِ قال ويُدعَى عليُّ بنُ أبي طالبٍ فيُعطَى حُلَّتَينِ ويُقالُ له خُذْهما فإني ادَّخَرْتُهما لك يومَ أنشأتَ خلقَ السماواتِ والأرضِ
المجروحينموضوع ميزان الاعتدال[فيه] إبراهيم بن عبد الله بن خالد كذاب [و] أحد المتروكين تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة والموضوعة[فيه] اليسع منكر الحديث لا يقتضي الحكم على حديثه بالوضع يحتمل أن يكون الآفة من أحد المجهولين الواقعين في الإسناد الفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةفي إسناده أصبغ بن الفرج, واليسع بن محمد وله طرق موضوعات ابن الجوزيفي إسناده مجهولون ترتيب الموضوعاتإسناده مظلم ، وقد سرقه غير واحد