ضعيف الإسنادفي إسناده أصبغ بن الفرج, واليسع بن محمد وله طرق
ينادي مناد يوم القيامة من تحت العرش : أين أصحاب محمد, فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضى الله عنهم فيقال لأبي بكر : قف على باب الجنة فأدخل من شئت برحمة الله وأردع من شئت بعلم الله , ويقال لعمر : قف على الميزان فثقل من شئت برحمة الله وخفف من شئت بعلم الله, ويكسى عثمان حلتين فيقال له : البسهما فإني خلقتهما وأخرتهما لك حين أنشأت خلق السموات والأرض, ويعطى علي بن أبي طالب عصا من عوسج الشجرة التي غرسها الله بيده في الجنة فيقال : ذد الناس عن الحوض .
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة والموضوعة[فيه] اليسع منكر الحديث لا يقتضي الحكم على حديثه بالوضع يحتمل أن يكون الآفة من أحد المجهولين الواقعين في الإسناد ترتيب الموضوعاتإسناده مظلم ، وقد سرقه غير واحد موضوعات ابن الجوزيفي إسناده مجهولون المجروحينموضوع ميزان الاعتدال[فيه] إبراهيم بن عبد الله بن خالد كذاب [و] أحد المتروكين المجروحين[فيه] إبراهيم بن عبد الله المصيصي يسوي الحديث ويسرقه يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم