الرئيسيةشرح كتاب الشهاب586ضعيف الإسنادإسناده ضعيفمثلُ المؤمنِ القويِّ كمثلِ النخلةِ ومثلُ المؤمنِ الضعيفِ كمثلِ خامةِ الزرعِالراويأبو هريرة المحدِّثالسفاريني الحنبليالمصدرشرح كتاب الشهابالجزء/الصفحة586حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح البخاري[صحيح]مثلُ المؤمنِ كمثلِ خامةِ الزرعِ ، يفيءُ ورقُه ، من حيثُ أتتها الريحُ تكفِئُها ، فإذا سكنت اعتدلت ، وكذلك المؤمنُ يُكفأُ بالبلاءِ . ومثلُ الكافرِ كمثلِ الأَرزةِ ، صمَّاءُ معتدلةٌ ، حتى يقصمَها اللهُ إذا شاءالإيمانموقوف، وإسناده صحيح عن أبي هريرةَ قال : مثلُ المؤمنِ الضعيفِ كمثلِ الخامةِ من الزرعِ ، تُمِيلُها الريحُ ، وتُقِيمُها مرةً أخرى ، قال . قلتُ ، يا أبا الشعثاءِ فالمؤمنُ القويُّ ؟ قال : مثلُ النخلةِ تُؤْتِي أَكْلَها كلَّ حينٍ في ظلِّها ذلك ، ولا تَقْلِبُها الريحُالجامع الصغيرصحيحمثل المؤمن كمثل خامة الزرع، من حيث أتتها الريح كفأتها، فإذا سكنت اعتدلت، و كذلك المؤمن يكفأ بالبلاء، و مثل الفاجر كالأرزة صماء معتدلة، حتى يقصمها الله تعالى إذا شاءصحيح الجامعصحيحمَثَلُ المؤمنِ كمثلِ خامةِ الزَّرعِ ، من حيثُ أَتَتْها الريحُ كفأتْها ، فإذا سكنتْ اعتدلَتْ ، و كذلك المؤمنُ يكفأُ بالبلاءِ ، و مَثَلُ الفاجرِ كالأَرْزَةِ صمَّاءُ معتدلةٌ ، حتى يقصمَها اللهُ تعالى إذا شاءالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]مَثلُ المؤمنِ كمثلِ الزَّرعِ لا تزالُ الرِّياحُ تَفيئُه ، ولا يزالُ المؤمنُ يُصيبُه البلاءُ ، ومَثلُ المنافقِ كمَثلِ شجَرِ الأَرْزِ لا تهتزُّ حتَّى تُسْتحْصَدَمسند أحمدإسناده صحيحمَثلُ المؤمنِ كمثلِ الزرعِ لا يزالُ الريحُ تُفيئُه ولا يزال المؤمنُ يصيبُه بلاءٌ ومَثلُ المُنافِقِ كمثلِ شجرةِ الأرزَةِ لا تهتَزُّ حتَّى تُسْتَحْصَدَ
صحيح البخاري[صحيح]مثلُ المؤمنِ كمثلِ خامةِ الزرعِ ، يفيءُ ورقُه ، من حيثُ أتتها الريحُ تكفِئُها ، فإذا سكنت اعتدلت ، وكذلك المؤمنُ يُكفأُ بالبلاءِ . ومثلُ الكافرِ كمثلِ الأَرزةِ ، صمَّاءُ معتدلةٌ ، حتى يقصمَها اللهُ إذا شاء
الإيمانموقوف، وإسناده صحيح عن أبي هريرةَ قال : مثلُ المؤمنِ الضعيفِ كمثلِ الخامةِ من الزرعِ ، تُمِيلُها الريحُ ، وتُقِيمُها مرةً أخرى ، قال . قلتُ ، يا أبا الشعثاءِ فالمؤمنُ القويُّ ؟ قال : مثلُ النخلةِ تُؤْتِي أَكْلَها كلَّ حينٍ في ظلِّها ذلك ، ولا تَقْلِبُها الريحُ
الجامع الصغيرصحيحمثل المؤمن كمثل خامة الزرع، من حيث أتتها الريح كفأتها، فإذا سكنت اعتدلت، و كذلك المؤمن يكفأ بالبلاء، و مثل الفاجر كالأرزة صماء معتدلة، حتى يقصمها الله تعالى إذا شاء
صحيح الجامعصحيحمَثَلُ المؤمنِ كمثلِ خامةِ الزَّرعِ ، من حيثُ أَتَتْها الريحُ كفأتْها ، فإذا سكنتْ اعتدلَتْ ، و كذلك المؤمنُ يكفأُ بالبلاءِ ، و مَثَلُ الفاجرِ كالأَرْزَةِ صمَّاءُ معتدلةٌ ، حتى يقصمَها اللهُ تعالى إذا شاء
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]مَثلُ المؤمنِ كمثلِ الزَّرعِ لا تزالُ الرِّياحُ تَفيئُه ، ولا يزالُ المؤمنُ يُصيبُه البلاءُ ، ومَثلُ المنافقِ كمَثلِ شجَرِ الأَرْزِ لا تهتزُّ حتَّى تُسْتحْصَدَ
مسند أحمدإسناده صحيحمَثلُ المؤمنِ كمثلِ الزرعِ لا يزالُ الريحُ تُفيئُه ولا يزال المؤمنُ يصيبُه بلاءٌ ومَثلُ المُنافِقِ كمثلِ شجرةِ الأرزَةِ لا تهتَزُّ حتَّى تُسْتَحْصَدَ