هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةلم أقف على إسناده بهذا التمام وما أراه يصح أبشروا وأبشروا ! إنما مثل أمتي مثل الغيث ، لا يدري آخره خير أم أوله ؟ ! أو كحديقة أطعم منها فوج عاما ، ثم أطعم منها فوجا عاما ، لعل آخرها فوجا أن يكون أعرضها عرضا ، وأعمقها عمقا ، وأحسنها حسنا ، كيف تهلك أمة أنا أولها ، والمهدي وسطها ، والمسيح آخرها ؟ ! ولكن بين ذلك فيج أعوج ، ل