صحيح الإسنادإسناده حسن
كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حِجرِ أبي ، فأصاب جاريةً من الحيِّ ، فقال له : ائْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبِرْه بما صنعتَ ، لعلَّه يستغفِرُ لك فذكر الحديثَ ، وفيه : فلمَّا رُجِم ، فوجد مسَّ الحِجارةِ ، جزَع ، فخرج يشتَدُّ ، فلقيه عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ ، فنزع له بوَظيفٍ فرماه به فقتله ، ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلك له ، فقال : هلَّا تركتموه ، لعلَّه يتوبُ ، فيتوبُ اللهُ عليه
تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاجصحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] الوهم والإيهام[هو] من رواية هشام بن سعد سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح سنن أبي داودصحيح دون قوله: "لعله أن..." إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده حسن البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير[فيه هشام بن سعد المخزومي ذكر من جرحوه] وله طريق آخر