تُوُفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بِالْحُبْشِيِّ مكانٌ بينَهُ وبينَ مكةَ اثنا عشرَ ميْلًا فحُمِلَ إلى مكةَ فَدُفِنَ فيها ، فلمَّا قَدِمَتْ عائِشَةُ أَتَتْ قبرَ عبدَالرحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقالتْ : وكُنَّا كنَدْمانَيْ جَذِيمةَ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حتى قيلَ : لن يتصدَّعَا فلما تَفَرَّقْنَا كأَنِّي ومالِكًا لِطولٍ اجتماعٍ لَمْ نَبِتْ ليلةً معًا ثُمَّ قالتْ : واللهِ لو حضَرْتُكَ ما دُفِنْتَ إلَّا حيثُ مِتَّ ، وَلَوْ شَهِدتُّكَ ما زُرْتُكَ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/v-_rv7bpre
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة